سبت البسكلتة
- Mariam Dahab
- Nov 13, 2017
- 2 min read

سبت البسكلتة المجدول بخوص من نخل طال السما فات عليه سنين في المدينة, شاف أخضر الجناين بعد ما كان خوصه متشعلق في ازرق السما, شاف سكك وشوارع وبيوت وسمع أصوات الدوشة والونس
ومنساش حس العيال وهم بيلموا البلح من فروع النخل حواليه ولا صوت ضحك البنات وهم بيجدلوا الخوص على حجرهم.
الفروع وهي طارحة من النخل بعضها كان بيخاف ينشف ويجف وميقدرش يشيل نفسه لجل ما يشب يطول السما , وبعضهم كان بيسيب الهوا والنخله تسقيه من جواها على قد ما تقدر كان عارف انه لو مقدرش يطول السما اكيد هيطول جمال تاني في الدنيا يمكن يطول رمل الأرض او رجلين العيال او يتجدل ويبقى زعف .يتهادى بيه المحبين في ارض الله ويمكن يدوق فرافيت العيش او رطب البلح
الجريد ماكنش يعرف انه ممكن يطير مع بسكلتة ولا يشم البراح وهو بيحضنه ماكنش يعرف ان في ايادي كتير ممكن تطمئنه وتملى قلبه محبه وورد وريحان .
شم براح البحر , وشال م الدنيا كتير وم الحكايات, وصل مراسيل وغنى على لحن جرس البسكلتة .
كل موسم مع المطر لما كان يتبل حبة يفتكر الندى , وكل موسم شتا يفتكر ايد بنت سمراء جميلة اخدته من ايده بمحبة ورافقته في رحلة سفر من الواحة للبحر وهادت بيه بسكلتة في رحلتها .
لما تعب بعد سنين من كتر القعدة على عجلة البسكلتة وبعد نظرات كتير بالسؤال عن صحته والتفكير في انه يجرب رحلة جديدة ويسيب البسكلتة,
خاف واتمسك ببسكلتة زيادة وبالشوارع والمعافرة وانه لسة يقدر يساع ويتحمل .
لكن امنية تانية كانت اعلى من النخلة اتمنت رفقته في أرض اجمل من أرض المدينة أرض ابرح واصفى ,
نزل سبت البسكلتة المسافر من بعيد وارتاح لحد ما يرن الندا لهناك ويستعد يساع ويستقبل من الاحضان كتير
بس لما نزل من ع البكسلتة فضل مستني يقابل السبت الجديد, رغم ان لقاهم كان صعب لكن الاتنين جريدهم اتطمئن بشوفه بعض وحكوا عن لعب نخل الريف ونخل الواحة وعن امنيات طول السما
وعن ايادي حنينة بتغزلهم ببعض , وبسكلتة تلف تاني وتحاول تسمع وتساع في السبت حكايات
لحد ما يرن الجرس بالندا لهناك
https://soundcloud.com/faris-hassanein/4a-1







Comments