ثالث خطوة.. للقمر
- Mar 9, 2016
- 3 min read
حكايات كتير كانت بتتحكي عن الولد الصغير اللي طول الوقت بيحكي عن الكون اللي فخياله الكون اللي هو بيشوفه اللي نفسه يعمله ويشكله بأيديه ويملاه تفاصيل محبة زي ما بيحب وعيونه بتشوف الولد اللي عيونه تساع السما وبحورها ونيلها وكل مياة صافية فيها الولد اللي كانت روحه رايقة ووسعها براح اللي كان يبص في عنيه او يشوفه كان يرتاح ويطمئن حتى رغيو الولد الشقي العفريت اللي كان طول الوقت بيرغي ويتكلم كتير كتير كتير كلام وحكايات ورا بعض وبسرعة اول ما كان بيقابل صاحبه اللي عيونه بلون السماء والبحر ووسعهم كان يقعد ساكت كأنه بيسرح او بيتوه نيلي" , زي ما كان بيحب يقول" نيلي كانت عيونه بتشوف الكون مش زي ما بنشوفه كانت عيونه الزقاء بزرقة البحر والنيل وصفاهم كانت بتشوف الكون أروق واهدأ نيلي اللي لون جلده غامق وبيسحر العيون بسواد لونه واللي يشوفه يحس كانه عايز يفضل شايفه مرتاحه ومطمئنة كان كل اللي بيشوفه بيشوف روحه جواه نيلي كان دايما صاحب النيل في الليل والنهارات ساعة طلوع الشمس وساعة غروبها ساعة مرواح العصافير لبيوتهم الشجر وساعة طيرانهم طول النهار في السماء نيلي من كتر طيرانه تحت الشمس وقعاده في الليل أهل بلدهم كانوا بيقولوا ان عنيه أزرقت م النيل والسماء والبحر وان جلده اسمر من كتر قعاده في الليل لوحده لكن نيلي كان عارف انه عمره ما كان لوحده لا عمره قعد لوحده ولا عمره طار لوحده نيلي كان دايما في العالم والكون اللي عيونه الزرق شايفينه اللي روحه النيلي شيفاه الكون اللي هناك الصافي الكون اللي جوا وأقرب لقلبه نيلي في الأول كان بيشوف بعيونه ويسرح , ويسرح بخطاويه في سكون كل ما كان بيكبر شوية وخطوته تمد كان بيقول اكتر عن الكون اللي هو شايفه بعيونه واحدة واحدة الحكايات ابتدت تتنقل من بيت لبيت من بلد لبلد من وطن لوطن من كون لكون حكايات عن الولد اللي عايز يعمل كون أزرق زي ما عينه بتشوف كان عايز يملاه محبة بلون الدفا والصحبة كان نفسه يحس بكفوفه ورد أزرق وعصفور أزرق وحصان أزرق ويكون الكون ضاممهم سوا كان بيفكر كتير جدا في عطر الورد الأزرق وساعات كان بيشم طيفه وكان بيسمع صوت زأزأه عصفوره الأزرق وكان بيحس كتير بعيون وديل حصانه الأزرق وهو بيحاول يطمئنه وهو نايم او يصحيه علشان يلحق يشوف الشمس وهي طالة ع النيل من بعد غيابها طول الليل حكايات نيلي الكتيرة وصلت بعيد في الكون وناس كتير قالوله عن ازاي ممكن يعمل الكون الازرق اللي هو بيشوفه حاول نيلي كتير ومعرفش وفمرة سمع بالليل عصفور أبيض وحيد طاير ف الليل من غير صحاب من غير شجر من غير عش قرب العصفور من كتف نيلي وارتاح على كفوفه وشوشه قاله يا نيلي الكون من الطمي من الطين . نيلي فتح عيونه بعد ما طار العصفور فجأة من كفوفه فتح عيونه وهو باصص ع النيل بالليل ساعتها شاف اوسع من الاول ابرح من الاول وأزرق من الأول شمر جلابيته البيضاء ونزل النيل يحاول يطلع من طمي النيل الازرق علشان اخيرا هيصنع الكون الازرق فضل يجيب من طين الارض وباطنها كتير كتير ولما طلع من النيل ورغم البرد لكنه كان دفيان لكن عيونه لما شافت الطمي برة النيل شافته بالوان كتير غير الازرق بني واحمر واسود ساعات نيلي اتعجب ازاي ؟ازاي؟ الطمي باطن الارض مش ازرق ازاي الكون اللي هو شايفه ازرق لون عيونه ميكونش ازرق زعل نيلي وراح للشيخ عطر الروايح بدر الفخراني الفخراني عطر الروايح حاول يرحب بنيلي ف بيته ويسقيه من مية زيره وفواخيره لكن نيلي مرضاش وقال لعم عطر الروايح ع السر اللي وشوشه بيه العصفور وانه لما طلع الطين من النيل ملقاهوش ازرق زي ما بيشوف عم عطر الروايح ابتسم مع ان قلبه كان كله ضحك لجمال نيلي وشوف عيونه وحكي لنيلي انه الطمي نيلي اه لكنه مش نيلي نيلي وقف وقال لعم عطر الروايح يا عم عطر كيف و وين الاقي طين ازرق لجل الكون الأزرق يا عم عطر الروايح في رفاقة مستنيين في الكون الازرق عصفور وورد وفرس والعصفور قال انه الكون من الطمي يا عم عطر الروايح أنا نيلي وبدي طين أزرق عم عطر الروايح الفخراني قاله يا نيلي مفيش في الكون والارض طمي وطين أزرق اقولك جيب الطمي يا نيلي وتعالى نلونه بالوان تشبه للرمله الوان نيلي وزرقاء نيلي رفض يلبس الطمي الاحمر لون وتوب مش توبه طلع من بيت عم عطر الروايح بدر الفخراني حزين لكنه كان عارف انه في طين أزرق لجل الكون ما هو شايفه لجل عيونه وفضلت رحله نيلي الولد اللي عيونه زرقاء بيدور على طمي نيلي وفي كل خطوة عارف انه قرب زيادة للطمي الأزرق علشان يعمل الكون بأيديه علشان يلتقي بعصفوره والورد وفرسه الازرق اللي عارف انهم ستنيينه وهم كمان عارفين ان بكل خطوة بيخطيها نيلي بيقرب لقاهم
...........................................




Comments