top of page

تاني خطوة.. للقمر

  • Writer: Mariam Dahab
    Mariam Dahab
  • Mar 8, 2016
  • 3 min read

مطر كتير وصل للأرض من السما

يشبه لسلام بينهم بعد غياب الشوف والوصل ما بينهم

الارض والسما بينهم كلام كتير موصول بحبة الهوا والعصافير واوراق الشجر وأنفاس ارواح المخلوقات اللي بينهم

لكن المطر

المطر بيكون أقوى وصل ما بينهم كأن السماء بتسيب في كف الأرض من روحها

والأرض بتاخد قول وكلام السماء نقط الشتا وتحفظه جوا قلبها وجزورها وترجع تكلم السما بطريقة تانية مع كل وردة بتطلع منها مع نقطة من مية النهار او البحر والنيل خصوصا لحد ما يوصل للسماء ويوصل سلام الأرض لها

يومها بعد المطر الكتير كأن السما كانت عطشانة قول وسلام للأرض كانها حاسة بان الأرض دبلانة وعطشانة ومحتاجة ترتوي من وصل السما

الدنيا كانت ليل

مخلوقات كتير من مخلوقات الأرض اول ما بتعرف ان السما بدأت تكلم الأرض والوصل بينهم ابتدأ بيسيبوا اماكنهم من على الأرض علشان يسمحولها تقبل الوصل وترتوي

لكن مخلوقات تانية بتحب تسمع وتتوصل بمحبة السماء والأرض وبيجروا ساعات المطر يحاولوا يتنفسوا ويشموا عطر المحبة

بين كفتين الكون

بين السما والأرض

في الطريق الطويل اللي مليان نخل وشجر على الجانبين

ومن جمب البيت الخشب الصغير جدا اللي كان طالع منه حس مزيكا ونور أصفر خفيف

طلع الولد الصغير عنيه متشعلقه بجمال السما وحبال المحبة وخيوط النور النازلة من السما واصلة بالأرض

فتح باب بيته الخشب الصغير وفضل مبحلق كتير في السما وسلم على كل نجماتها المنورين كأنهم وحشته طلته هو كمان عليهم

لبس الزعبوط الصوف على رأسه وكوفيه زرقاء يمكن ببراح السما بيختفي جواها

سلم على حبابيه في بيته وخرج للسما

كلاب كتير كانت ف طريق

بيحتفلوا هم كمان مع السما وبديع جمالها

طلع الولد وكانه كورة ثلج صغيرة بتدرحج ع الطريق

فضل يجري طووووول الطريق كأنه عايز يقرب للسما للنقطة اللي فعلا بيسلم فيها كفوف الكون على بعض وبيتلاقوا

عايز يقرب للنقطة الباينة هناك , هناك السما والأرض في نقطة واحدة

فضل يجري يجري يجري وهو عارف انه هيوصل

الكلاب جريوا وياه ماكنوش فاهمين على فين رايح

لكن كانوا حاسين انه محتاج مخلوق يصدقه او يصدق معاه

وفلقطة تعب الولد من الجري

لحظتها ظهر البدر مش مكتمل ناقصه حتة لكن نوره كامل

قعد الولد ع الارض يتفرج وحواليه كلاب كتير فرش الولد كوفيته الزرقاء اللي يمكن بقت قد السما

كل كلب اخد طرف من الكوفيه علشان يفردوها

بعدوا بعدوا لكن رجعوا تاني كلهم

صوف أزرق دافي عليه كلاب يشبهوا للنجوم من بعيد

فلحظة الولد مد ايده زي قائد الاوركيتسرا زي ما يستروا لفريق من العازفين

كأنه شاور لكل آلات المزيكا اللي ف بيته الخشب الصغير انهم يلعبواسوا زي ما كان بيلعب معاهم من وسطهم

كل الكلاب ودانهم انتبهت لمزيكا رايقة ومظبوطة على اللي عنيهم شايفاه

في لحظة المزيكا عليت كانها بتنبههم على شيء لازم يفنجلوا عنيهم علشان يلمحهوه كويس المزيكا هديت

وعنيهم فتحت

لحظتها ظهر وظهرت

خيوط الألوان الجميلة كأنها عصافير بترسم في السما

ظهرت الألوان مع المزيكا

لون لون

كل لون عارف شكله ومكانه وترتيبه علشان تبقى السما اجمل بوجودهم

وفي الآخر بعد ما ظهرت كل ألوان القوس قزح

ظهر الأزرق كانه طيف خفيف وراهم لونه ما يفرقش كتير عن لون السما ولون الكوفية اللي الكلاب والولد نايمين عليها

لكن ازرق قوس قزح كان مختلف

ان شافته العيون تبقى قدرت تشوف جمال الكون واللحظة فعلا اللي بتوصل كف السما بكف باطن الارض

ازرق قوس قزح ماحدش من الكلاب او المزيكا عرف لحنه او كان يعرف يغني بالمزيكا اللي تليق له لكنه فضل موجود

الولد الصغير ابو كوفيه وزعبوط نط قام من مكانه بهدوء نط كتير لفوق ومد كفوفه الصغيرة كان نفسه يلمس الازرق وكان نفسه يلمس القوس الملون اللي كان واصل بنفسه بين السما والارض وبين الارض ونفسها

الولد لما شب ونط كتير والكلاب ساعدته شوية

حس بكف تاني بيسلم عليه بكف تاني بيوصله

لما بص على يمينه وعيونه مع خط قوس قزح

شاف

قوس قزح وصل كف الولد ابو زعبوطوكوفيه تشبه للسما بكف تاني ابعد كتير عن مكان ارضه في مكان ابعد من الكون في الناحية التانية من الكون

ماهو قوس قزح دي مهمته يوصل ما بين المسافات

الولد وكف ايده اللي صبحت في كف تاني مش عارف شكل ملامح صاحبها لكنها كانت مطمئنة وواصلة بسلام ومحبة من الناحية التانية من الكون

الكلاب هنا عنده وحواليه لما حطوا ودانهم على الارض بشويش يسمعوا سمعوا صوت كلاب من الناحية التانية من الكون بتوصل لهم محبة وسلام فضل طول الليل الكون على لحظة واحدة من الثبات

طريق طويل مليان شجر ونخل وليل

قمر طالل في السما مكتمل نوره لكن ظهوره لم يكتمل

وسما ازرق صافي نجومها منوراها بتوصل سلام ومحبة من أعمار تانية من تاريخ الكون لكنها لسة حافظة المحبة والسلامات الأمانة لمخلوقات الارض لما يشوفوها

ودفا ازرق مدفي الأرض بكوفيه صوف زرقاء وولد صغير بزعبوط مكلفت ايده ممدوده مع طول قوس قزح ومرتاحة في كف مخلوق في النص التاني من الكون

وقوس قزح الوانه مليانة حكايات وكل خط من لونه واصل مخلوقات

وكلاب كتير عنيهم محبة واصلة لكلاب في النص التاني من الكون

ومزيكا من بعييييد واصلة

مزيكا بتحكي بالظبط عن اللي العيون شايفاه وحساه

عن كل الوصل الموجود

بعد الشتاء والمطر الواصل بين السما والارض

.........................................................................

 
 
 

Comments


bottom of page