تاني خطوة.. للقمر
مطر كتير وصل للأرض من السما
يشبه لسلام بينهم بعد غياب الشوف والوصل ما بينهم
الارض والسما بينهم كلام كتير موصول بحبة الهوا والعصافير واوراق الشجر وأنفاس ارواح المخلوقات اللي بينهم
لكن المطر
المطر بيكون أقوى وصل ما بينهم كأن السماء بتسيب في كف الأرض من روحها
والأرض بتاخد قول وكلام السماء نقط الشتا وتحفظه جوا قلبها وجزورها وترجع تكلم السما بطريقة تانية مع كل وردة بتطلع منها مع نقطة من مية النهار او البحر والنيل خصوصا لحد ما يوصل للسماء ويوصل سلام الأرض لها
يومها بعد المطر الكتير كأن السما كانت عطشانة قول وسلام للأرض كانها حاسة بان الأرض دبلانة وعطشانة ومحتاجة ترتوي من وصل السما
الدنيا كانت ليل
مخلوقات كتير من مخلوقات الأرض اول ما بتعرف ان السما بدأت تكلم الأرض والوصل بينهم ابتدأ بيسيبوا اماكنهم من على الأرض علشان يسمحولها تقبل الوصل وترتوي
لكن مخلوقات تانية بتحب تسمع وتتوصل بمحبة السماء والأرض وبيجروا ساعات المطر يحاولوا يتنفسوا ويشموا عطر المحبة
بين كفتين الكون
بين السما والأرض
في الطريق الطويل اللي مليان نخل وشجر على الجانبين
ومن جمب البيت الخشب الصغير جدا اللي كان طالع منه حس مزيكا ونور أصفر خفيف
طلع الولد الصغير عنيه متشعلقه بجمال السما وحبال المحبة وخيوط النور النازلة من السما واصلة بالأرض
فتح باب بيته الخشب الصغير وفضل مبحلق كتير في السما وسلم على كل نجماتها المنورين كأنهم وحشته طلته هو كمان عليهم
لبس الزعبوط الصوف على رأسه وكوفيه زرقاء يمكن ببراح السما بيختفي جواها
سلم على حبابيه في بيته وخرج للسما
كلاب كتير كانت ف طريق
بيحتفلوا هم كمان مع السما وبديع جمالها
طلع الولد وكانه كورة ثلج صغيرة بتدرحج ع الطريق
فضل يجري طووووول الطريق كأنه عايز يقرب للسما للنقطة اللي فعلا بيسلم فيها كفوف الكون على بعض وبيتلاقوا
عايز يقرب للنقطة الباينة هناك , هناك السما والأرض في نقطة واحدة
فضل يجري يجري يجري وهو عارف انه هيوصل
الكلاب جريوا وياه ماكنوش فاهمين على فين رايح
لكن كانوا حاسين انه محتاج مخلوق يصدقه او يصدق معاه
وفلقطة تعب الولد من الجري
لحظتها ظهر البدر مش مكتمل ناقصه حتة لكن نوره كامل
قعد الولد ع الارض يتفرج وحواليه كلاب كتير فرش الولد كوفيته الزرقاء اللي يمكن بقت قد السما
كل كلب اخد طرف من الكوفيه علشان يفردوها
بعدوا بعدوا لكن رجعوا تاني كلهم
صوف أزرق دافي عليه كلاب يشبهوا للنجوم من بعيد
فلحظة الولد مد ايده زي قائد الاوركيتسرا زي ما يستروا لفريق من العازفين
كأنه شاور لكل آلات المزيكا اللي ف بيته الخشب الصغير انهم يلعبواسوا زي ما كان بيلعب معاهم من وسطهم
كل الكلاب ودانهم انتبهت لمزيكا رايقة ومظبوطة على اللي عنيهم شايفاه
في لحظة المزيكا عليت كانها بتنبههم على شيء لازم يفنجلوا عنيهم علشان يلمحهوه كويس المزيكا هديت
وعنيهم فتحت
لحظتها ظهر وظهرت
خيوط الألوان الجميلة كأنها عصافير بترسم في السما
ظهرت الألوان مع المزيكا
لون لون
كل لون عارف شكله ومكانه وترتيبه علشان تبقى السما اجمل بوجودهم
وفي الآخر بعد ما ظهرت كل ألوان القوس قزح
ظهر الأزرق كانه طيف خفيف وراهم لونه ما يفرقش كتير عن لون السما ولون الكوفية اللي الكلاب والولد نايمين عليها
لكن ازرق قوس قزح كان مختلف
ان شافته العيون تبقى قدرت تشوف جمال الكون واللحظة فعلا اللي بتوصل كف السما بكف باطن الارض
ازرق قوس قزح ماحدش من الكلاب او المزيكا عرف لحنه او كان يعرف يغني بالمزيكا اللي تليق له لكنه فضل موجود
الولد الصغير ابو كوفيه وزعبوط نط قام من مكانه بهدوء نط كتير لفوق ومد كفوفه الصغيرة كان نفسه يلمس الازرق وكان نفسه يلمس القوس الملون اللي كان واصل بنفسه بين السما والارض وبين الارض ونفسها
الولد لما شب ونط كتير والكلاب ساعدته شوية
حس بكف تاني بيسلم عليه بكف تاني بيوصله
لما بص على يمينه وعيونه مع خط قوس قزح
شاف
قوس قزح وصل كف الولد ابو زعبوطوكوفيه تشبه للسما بكف تاني ابعد كتير عن مكان ارضه في مكان ابعد من الكون في الناحية التانية من الكون
ماهو قوس قزح دي مهمته يوصل ما بين المسافات
الولد وكف ايده اللي صبحت في كف تاني مش عارف شكل ملامح صاحبها لكنها كانت مطمئنة وواصلة بسلام ومحبة من الناحية التانية من الكون
الكلاب هنا عنده وحواليه لما حطوا ودانهم على الارض بشويش يسمعوا سمعوا صوت كلاب من الناحية التانية من الكون بتوصل لهم محبة وسلام فضل طول الليل الكون على لحظة واحدة من الثبات
طريق طويل مليان شجر ونخل وليل
قمر طالل في السما مكتمل نوره لكن ظهوره لم يكتمل
وسما ازرق صافي نجومها منوراها بتوصل سلام ومحبة من أعمار تانية من تاريخ الكون لكنها لسة حافظة المحبة والسلامات الأمانة لمخلوقات الارض لما يشوفوها
ودفا ازرق مدفي الأرض بكوفيه صوف زرقاء وولد صغير بزعبوط مكلفت ايده ممدوده مع طول قوس قزح ومرتاحة في كف مخلوق في النص التاني من الكون
وقوس قزح الوانه مليانة حكايات وكل خط من لونه واصل مخلوقات
وكلاب كتير عنيهم محبة واصلة لكلاب في النص التاني من الكون
ومزيكا من بعييييد واصلة
مزيكا بتحكي بالظبط عن اللي العيون شايفاه وحساه
عن كل الوصل الموجود
بعد الشتاء والمطر الواصل بين السما والارض
.........................................................................




Comments