بؤبؤ يبحث عن ودن
- Mariam Dahab
- Apr 25, 2017
- 3 min read
بؤبؤ كان صغير جدا قصير ومحدش كان بيشوفه مع انه من مكانه القصير ده كان بيشوف العالم غير كل الخلق يمكن كان بيشوف زحمة خطاوي الناس اكتر يمكن كان بيسمع دبدبة خطاويهم ع الأرض وكان بيسمع الأرض وهي بتقولهم ان الخطوة الجاية مش هنا الخطوة الجاية هناك< او ورا خطوة او يمين خطوة لكن ماحدش زي بؤبؤ كان بيسمع الأرض ولا الخطاوي
بؤبؤ على قد ما كان صغير ومحدش شايفه وكان شايف تفاصيل محدش شايفها على قد ما كانت ودانه كبيراااااة ساعات العيال الصغيرين كانوا يندهوه " بؤبؤ يا ودان الفيل "ا ماكنش بيزعل منهم ابدا لانه صوت ضحكهم رغم انه كان بالتريقه لكنه كان بيحب جدا حسهم وهم بيضحكوا ولأن الأرض كانت بتتزغزغ لما العيال تضحك فكان بيقول مش مهم انا المهم ضحك الأرض والعيال
بؤبؤ كان بيسمع حكايات النمل وغناهم مع بعض وسط الشغل طول اليوم وكان بيفكر ازاي بينظموا نفسهم كدا وهم بيجروا وبيغنوا طول الوقت
بؤبؤ كان بيحب العصافير جدا لكن كان بينسجم جدا اول ما يسمع دبة خطاوي النمل وغناهم كان بيحس انه عايز يجري يشتغل
كل يوم بؤبؤ كان يصحى على غناء عصفور عمره ما شافه ويقوم يلاقي النمل بيجري ويغني ع الشجر وع الأرض وبين خطاوي البشر كان بيفكر بؤبؤ هو بيشتغل ايه بقى ؟
ورايح فين ؟ وبكرة هيبات فين؟ وكان بيفكر ان الناس دي كل يوم بيشوف غيرهم الناس والنمل والعصافير والعناكب والسلاحف والضفادع حتى ريش العصافير وفرو الكلاب كل يوم مش هو هو الي شافه امبارح
كان بيسأل هم كل يوم بيتغيروا ازاي ؟ بيطير عليه ريش بالوان جديدة ازاي وبيشم فرو كلاب جديدة ازاي والنمل اللي كان بيغني امبارح راح فين النهردة ؟
هو الوحيد اللي كل يوم هنا ؟ بؤبؤ فضل يسأل ومستني حد يجاوبه سأل كل المخلوقات ومحدش ابدا كان سامعه بؤبؤ اتأكد انهم ما بيسمعوش وانهم بس بيغنوا وبيتكلموا لكن !!
ازاي هم سامعين بعض رجع بؤبؤ فكلامه وفكر انه بس محتاج يطول شوية علشان يوصل لودان الكلاب او يطول كتير ويوصل لودان البشر او يحفر ف الارض علشان راسه تبقى فطول النمل
بؤبؤ كان هيتجنن ونفسه فحد يجاوبه نفسه ف حد يسمعه
بؤبؤ قرر انه مفيش فايده هو مش محتاج حد يسمعه ولا حاجة هو بس محتاج ودن, اي ودن هتسمعه وزي ما هو بؤبؤ وماشي كدا عادي اكيد في ودن ماشية زيه هتسمعه
فضل بؤبؤ يلف الغابات والجبال والبلاد والشوارع والاسواق والبيوت يدور على ودن علشان تسمعه
ايام وليالي ماشيء بؤبؤ يحكي الحكايات اللي شافها ف المدينة وهو فطريقه للصحراء ويغني الاغاني اللي سمعها من النمل ف الغابة للكلاب ف الشوارع
فضل بؤبؤ يحكي ويغني وانه يلاقي ودن ميلاقيش .. وهو نايم ع الرمل , ع البحر كان بيشوف ف السما ودان كتير ولما كان بيمشي ف الصحراء كان بيشوف ف المدى البعيد ودان كتير قدامه وكان بيشوف ف الغابة ودان كتير ع الشجر من كتر ما بؤبؤ شاف ودان وملقهاش بتسمعه تعب بؤبؤ ومبقاش حاسس انه حتى قادر يشوف ويفرق الودن اللي بيدور عليها من عنيه اللي نفسها تطمئنه فبترسمله ودان فكل مكان
بؤبؤ كان حزين لف وتعب وحكى وغنى وملقاش ودن ف لحظة بؤبؤ حس انه مكسوف وخايب جدا قعد ع الأرض وحط اديه على دماغه فلقى ودانه الاتنين الكبار جدا وانهم موجودين بس ماكنش بيشوفهم زعل من نفسه بس فكر انه طب ما هو برضه لو ودنه هو بتسمعه هو هيبقى استفاد ايه ماهي هي مش هتعرف تجاوبه
قام بؤبؤ من ع الأرض متضايق و متعفرط ومتعصب فضل يتنطط غضبان ملقاش اجابة سؤاله وملقاش حد يسمعه وملقاش ودن ومعرفش هو بيعمل ايه هنا واكتشف انه مبقاش هنا انه مفضلش فنفس المكان ليلتين ورا بعض انه لف الصحراء والغابة والبلاد والشوارع ساعتها فكر !!!
وعنيه لمعت جدا وقلبه نبضه وهو حاسس انه لقى الاكتشاف كل المخلوقات دي كل يوم كانت بتتحرك علشان تدور على ودن علشان تلاقي حد يسمعها وانهم بيمشوا وييجي غيرهم يدور ويروحوا هم يدوروا في اماكن واراضي تانية
كان سعيد جدا بالاكتشاف وكان في ودن هناك سامعه نبض بؤبؤ كويس وسمعت سؤاله الجي قبل ما يسأله هو حد من المخلوقات بيلاقي حد يسمعه ؟ بيلاقي ودن ؟ وساعتها بيروح فين ؟ وبيدور على ايه بعد ما يلاقي ودن ؟
بس قلب بؤبؤ وقثها كان عارف انه محتاج النهردة يتبسط باكتشاف النهردة وبكرة يسال سؤال جديد ويلف يدورله على اجابه ..
..................







Comments