لما خاف الخوف زيادة
- Mariam Dahab
- Jan 7, 2017
- 1 min read
ميل بودنه القمر للأرض يسمعها
ميل برأسه القمر للنجمة يسألها
هو مفيش حواديت ولا أنا بطلت اسمع؟ ولا كتر الدوشة عندهم مش مسمعنا الحكايات ؟
ولا من كتر خوفهم سابتهم الحكايات وهربت ؟
بصت النجمة ع الأرض وقربت منه بشويش تحكيله آخر الحكاية
..
الخوف لما طلع يجري يستخبى م الزحمة ملقاش مكان, فضل يجري لحد ما وصل لأرض واسعة براح طالل ع الشمس والشمس مدفياه
ساعتها الخوف ملقاش الا روحه في الطل
لما طلع يجري يستخبى من روحه, روحه مرضيتش تسيبه وفضلت ماسكة فيه كانت خايفة تخاف لوحدها
فضلت الشمس تتحرك من فوقهم وتتفرج على ظل أسود بيجري في الأرض الواسعه في كل اتجاه يستخبى ورا كل شجرة شوية
المعافرة طلعت في الطل تدور ع الخوف يمكن تطمئنه , ملقيتوش فضلت تدور ورا كل الشجر, خافت تنادي عليه لا يخاف زيادة فكانت بتغنيله غنوة تطمئنه
الخوف خاف زيادة وبقى بيجري من روحه وم المعافرة وم الشمس والشجر
قلقان ومذعور لحد ما خبط في حضن, الحضن ضمه لروحه لاقصى درجة وطمئنه
الخوف كل ما كان يخاف زيادة ويحاول يكمل جري كان يطمئنه زيادة ويغنيله بقية الغنوة
المعافرة لما شافت الخوف بدأ يهدأ ويبطل جري, جريت عليهم تطمئنهم انها دايمة حاضرة وان كل الجري كان معافرة رغم كل الخوف
رجعوا هم التلاتة في حضن واحد ماشيين في السكة البراح
الخوف فضل خايف وقلقان من باقي السكة
بشويش فضلت المعافرة والحضن يطمئنوه و يطمئنوا بعض لحد ما بقت خطوتهم واحدة
برتم واحد
والخطاوي فضلت تعد نفسها خطوة خطوة لحد الشمس







Comments