top of page

ابو شعر نور الشمس

  • Writer: Mariam Dahab
    Mariam Dahab
  • Jul 30, 2016
  • 3 min read

دخل الولد الصغير ابو شعر يشبه لنور الشمس

اوضته الصغيرة فوق سطوح بيت الجيران

ع الحيطان مفرودة لوحاته بالوانهم مستنيينه يشوف فيهم جديد

وع الارض فرش كتير وعلب الوان مستنيينه يخلق بيهم حلم ونور على توب قماش ابيض

وبرة الشباك شمس طالة زي كل يوم مستنياه يشوف ويسمع منها النور والحلم والبعيد

فضل قاعد على كرسيه الخشب وحيد لكن وسط ونس صحابه وكلهم بينهم نظرات شغف وانتظار للعالم اللي هيتخلق ويظهر كمان لحظات

كمان اوقات

كمان حبة

يمكن في الحبة دول يكونوا كبروا زيادة او عجزوا لكن كل الفرش كانت عارفه ان عمرهم ما هيعجزوا لان صاحبهم الرسام عمره ما هيخلق عالم رمادي محايد ممل وبلا طعم ومزيكا

فضل الولد الرسام الصغير قاعد مبحلق

طلت عليه الشمس قبل مشوارها وبعتتله الوان محبة وحضن م البراح

ولما طل عليه القمر والنجوم لقوه فارد توب قماش على كل الحيطان

توب قماش ابيض بطول سماه وارضه

فارد الابيض ع الحيطان وفارد الوانه كلها ع الارض وسايب الفرش تروح مكان ما تحب وترسم اللي تشوفه

ولانه شاعر قبل كل شيء ,لانه شاعر بروحه وشاعر بالنور والسما والبراح والقمر والنجوم والحس والمخلوقات, لانه شاعر بقلبه وجمال السما

كان بيخلق مع الوان رسوماته اغاني ومزيكا

ولان لوحاته كانت عالم ميشوفوش غير اللي بيشوفوا او يسمعوا او يحسوا

كانت مزيكا قلبه وروحه برضه ميوصلش لعالمها غير اللي بيسمعوا ويحسوا ويشوفوا قريب منه

او يمكن اللي فردوا جواهم اتواب قماش ابيض وسابوا ارواحهم تملاها

ساب التوب الابيض بكل حيطان اوضته ومرسمه وحياته مفرودين

وكل يوم يطلع بسلم طوييييييل جدا لحد فوق لحد ما يوصل بيته ومطرحه وسكنه

كل يوم الالوان والفرش وايده يعرفوا لوحدهم ومعاه يرسموا عالم جديد

وكل يوم قلبه يكتب كلام جديد وروحه تغنيه

لان علامات فرشه ع الابيض كانت غريبه واحيانا مفاجئة كان برضه كلامه احيانا غريب ومفجأة

ع التوب الابيض كانت حكايته بتترسم وكل يوم يعرف فيها عالم ومكان وخلق

وكل يوم وعمر وزمن ينكتب فيها جديد ماكنش يعرفه من قبلها

ماكنش يعرفه من قبل ما التوب الابيض يتفرد ع الحيطان

من قبل ما الشمس تنورله

من قبل ما روحه تضيق للاخر فتطير وتساع ابرح من جمال الكون وتشوف من الالوان وتعرف وتحس الوان عمره ماشاف زيها ولا عمر الخلق

ع التوب الابيض فيه عالم اخضر وازرق واصفر وفيه عالم مليان نجوم دهبي ومركب فضة ولون احمر

ع التوب الابيض الوان مفاجئة مش في محلها لكنه كان الوحيد العارف ليه كل لون موجود في مكانه ده مش في مكان تاني مش في زمن تاني

كلامه المكتوب بالوانه وروحه برضه كان غريب جمل كتير مش مفهومة ليه ورا بعض لكنه هو العارف حكاية عمره وتوب القماش الابيض العملاق عارفين

من اول النجمة الصغيرة المنورة جوا روحه ولحد الرمش اللي سابه ف يوم علشان يضمه نفس لفرشة صغيره ويلون ع التوب الابيض

ولحد الشمس الطالة دايما على شباكه وتسيب البدر والنجوم يطمئنوا عليه في غيابها

والقمر الشايف من بعيييد من مكانه وعارف كل خطاوي التوهة والوقوع وكل خطاوات الرجوع م الشك او م الخوف وكل خطوات الجري والسعي والمعافرة بعد اليقين والايمان القمر اللي كان عارف الخطوت والحكاية ومتبسم من مكانه على كل الليالي الطويلة الصعبة اللي عدت بنوره فيها وونس وسند نجومه الصغيرين وضيهم واسع مداه

القمر كان عارف ان توب القماش الابيض يساع كل رسومات والوان الحكاية وعارف النجمة اللي اتحولت طير بعد امنية وسكن الطير روحه وظل معاه رفيق الرحلة والحكاية في كل لوحاته كانت بيظهر ضيه باللون الخفيف وكل ما يشوفه الشاعر الرسام الولد يبتسم بذكراه الدايمة والحلم والامنيات في لوحات الحكاية القديمة فات عليهم زمن وتراب

لكنهم مرسومين والوانهم باقي ذكراها وكل ما يلمحهم يطمئن ويتبسم ويفتكر اول اول اول الحكاية اول لما عيونه فتحت ونورتله الشمس بضيها ودفاها في الكون لجل ما يطمئن وما يرتعش م الخوف والبرد وفضلت تبعتله نور في امنيات واحلام وهلال ونجوم وضي والوان وفرش وترحال ومحبة وونس وسند وطيور رفاق وريش ونور وطاقة ودفا

لجل ما يطمئن ولجل ما عيونه وايديه وقلبه وروحه يفضلوا سارحين ويكملوا خطاهم في الحياة وخطاهم في التوب الابيض لجل ما تكمل اللوحة ع الثوب الابيض ويصبح حكاية من بين كل الحكايات ملهاش زي

https://soundcloud.com/samirovic-vi/a7rqrtrekxoz

 
 
 

Comments


bottom of page