خطاوي البراح
- Mariam Dahab
- May 27, 2016
- 3 min read
الأرض كانت براح
كلها براح
البحر والمحيط والنيل
الصحراء والجزر والجناين والشلالات
كل الكون كان براح
والسما
كأن السما والارض كانوا باصين لبعض
الصحراء تشوف بالنهار الشمس والشمس تشوف رمل الصحراء يشبه للونها
البحر يشوف بالنهار السماء والسماء تشوفيه وهم مش عارفين مين فيهم لونه يشبه لمين
البحر ريحته دايما حياة وموجه كان بينعش السما
البحر كان فيه اسماك كتير والسما كانت كلها طيور طايرين في البراح
الصحراء والغابات كان فيهم مخلوقات كتير مطمئنيني بيصحوا مع الشمس ويناموا تحت ضوء القمر وونسه بنور الشمس
البشر كان كأنهم مجوش
او كانهم في رحلة بعيد عن الارض
ظهروا البشر لابسين جلاليب بيضاء
ظهروا في البراح والوسع
ظهروا بشويش في الصحراء
وظهروا بشويش قرب المحيط
وظهروا بشويش حوالين كل نيل
بشويش بشويش وبهدوء وبجلاليبهم البيضاء كانوا سالمين
وفي سكون
بهدوء اتعرفت مخلوقات الارض عليهم
اقتربوا من بعض كفوف البشر طبطبت ع المخلوقات بشويش
قربت المخلوقات من البشر وبدأ السلام والمحبة
البشر بجلاليبم البيضا كانوا بيلمحوا النمل الصغير السريع في سعية ومعافرته
كانوا بيلمحوا السمك في المية وسكونه في المحيط والبحر
البشر كانوا في صمت
العصافير كان لها حس وصوت دائم م فوق في وسع السما
البشر بجلاليبهم البيضا بحلقوا ع السما
بحلقوا يسألوا بعنيهم المفنجلة ومليانة سؤال
" وبعدين ؟"
بعض البشر كان بيخطي خطوات وبعدها يبلحق للسما وعنيه مليانة سؤال
" انهي اتجاه ؟ "
بعض البشر كان بيخطي خطوات ويسير في الصحراء كتير وبعد وقت يقف ويبلحق للسما وعنيه مليانة سؤال
" لفين "
وكتير من البشر قعدوا بجلاليبهم البيضا في اماكنهم وبحلقوا للسما وعنيهم مليانة سؤال
"ليه ؟ "
الشمس طلت عليهم والسما تشبه لبياض جلاليبهم
سمعوا اصوات ونض في قلوبهم
نبض بيقولهم " حي "ا
نبض بيلمس كل حد فيهم من جوا روحه
نبض بيخبط اللي كانوا لسة مش سامعين كويس
نبض كان بيصحيهم
بعضهم النبض كا في قلوبهم قرب ارواحهم
وبعضهم النبض كان في دماغهم اقوى
وبعضهم النبض كان في اقدامهم
اتلخبطوا
لكن قعدوا كلهم يسمعوا
النبض بيهدأ والسمع بيوضح
الطيور في السما كانت فاردة جناحاتها
فردوا اياديهم زي الطيور
كل حد فرد كفه بوسعها
حسوا الهوا والنسيم
ونقط مية بدأوا يحسوها بكفوفهم
واحدة واحدة اقدامهم اتمدت اكتر في الارض بعضهم لاقى جذوره وبعضهم حس انه قدمه لسة طايرة مش لاقية ارض خطاوي كتير خطوها التايهين لحد ما كانوا بيلاقوا اقدامهم بتاقي جذورها وتسترح مكان ما هتخطي خطاويها الجاية
النبض جواهم مسموع
في كف كل حد اليمنى كان بيظهر مفتاح
كل مفتاح غير التاني في الحجم والشكل واللون
كل مفتاح في كف صاحبه هو مفتاح الحكاية
مفتاح صاحب الحكاية
بعضهم كفوفهم كانت بتتقل عليهم مفاتيح حكايتهم كانت تقيلة
لكن كل حد مفتاحة على قدر صاحبه على قدر خطاويه ووسع روحه وبراحها
المفتايح لما ظهرت قربت العصافير من البشر
قربت من قلوبهم
كل عصفور حضن حد من البشر
ووشوشوهم ان في قلوبهم مع الخطاوي والتعب هيظهر تعب وتراب وعفر وحزن واحيانا قلوبهم قد تنكسر احيانا احيانا قلوبهم قد يتوقف نبضها او يتوقفوا عن سماعها
لكن هيفضل دايما في كفهم المفتاح
احيانا ممكن يضيع ويفضلوا كل الخطاوي يوروا عليه بدل ما يخطوا لرؤية الحكاية
العصافير وشوشوهم عن سر ومفتاح الحكاية
ولما القلوب تهلك وتنكسر او تبطل نبض او تصدأ ارواحهم م الركنة او الوحدة او الزعل او طول المشاوي في الخطاوي من غير بر او وصول
قبل ما العصافير تكمل سمعوا صوت من السما طارت كل العصافير لفوق للبراح للسما
وسابوا البشر مبلحقين بفوق لسة
مستنيين اجابة ومفتاح الارتياح متعب وسط الخطاوي والوصول
وفضلوا في كل الخطاوي محافظين على مفتاح حكاياتهم في كفوفهم
وعلى عنيهم تفضل موصولة بالسما يمكن فأي لظة الطيور تنزلهم وتقولهم باقي الحكاية
...............
https://www.youtube.com/watch?v=5bVbeSPkYR8







Comments