الحواديت كما تحكى
- Mariam Dahab
- Apr 1, 2016
- 4 min read
الحواديت كما تُحكى لا تنقح , ترسل كما قيلت
..
مد ايده لإيديهم الاتنين علشان يقوموه
حاولوا كتير ومعرفوش
تعبه من الخطاوي كان مخليه مش مساعد نفسه معاهم علشان يساعدوه يقوم
هز رأسه في صمت كأنه بيقولهم يسيبوه يرتاح كمان حبة
وقفوا التلاتة في لحظة وشوشهم تشبه لبعض
فروق بسيطة ف الملامح من العيون الواسعة اللي بتلمع حماس وشغهم ووشه ناعم لسة مش مترب بتراب الكون والارض وبين التكشيرة والعين اللي مش قادرة تفتح كويس م التعب وبين العيون المرتاحة العارفه الهادية في سكون كل ما تنظر للي فات
ماكنوش بيتكلموا لكن كانوا بيشوفوا في بعض
في عيون بعض
اصغرهم الشغف في عيونه كان متحول لاسئلة كتير والتعب في عيونه وهو مرتاح ع الارض مستني يقدر يقوم عيونه كانت بتجاوب على اسئلة الاصغر باستسلام ان القاعدة هتطول والتعب شديد
وبسؤال وأسف لاكبرهم عن العجز الواضح عليه لكن كل ما بيشوفوه هم الاتنين واقف وساكن وعيونه عارفه وقلبه شكله مرتاح وراضي جوا صدره وروحه وظهره مرفوع رغم ميلة التعب
اكبرهم رغم انه عارف الحكاية كاملة وشايفها لكن عيونه كان فيها اسئلة كتير وعتاب للقاعد ع الارض
واجابات ان القاعدة مش مستاةل كل الوقت والراحة بالخطاوي البسيطة
وبمسكة ايد الصغير ومحاولة الخطاوي سوا علشان يشوفوا ويعرفوا ويسندوا بعض
السنده مش بكتر الراحة
محدش فيهم كان عارف هم ليه ما بيتكلموش
كانوا بيحاولوا كلهم لكن محدش صوته كان بيطلع
لكنهم كانوا على يقين انهم اكيد كلامهم واصل لعيون بعض جواهم لصورة بعض في روحهم
اصغرهم فضل يلف يلف يلف في دواير حوالين بعض وفي دواير حوالين نفسه
مشي يقعد يبص للسما للشجر للورد للعصافير
وقرب جدا من قلب القاعد ع الارض وقعد قصاده
حط كفه على ايده وقاله ممكن اشوف
ضايع مني حاجة جوه وعايز الاقيها
فتح قلبه وروحه لما قرب من عيونه وبصله
وفضل يدور يدور يدور وعيونه فيها شغف العارف انه اكيد هلاقي احلامه وخياله ولعبته والحدوتة اللي كان عارف طول الوقت انه هيشوفها لما يكبر شوية
وفضل قاعد جوا قلب نفسه مربع و وراسه مبحلقه للدنيا ومستني يتفرج
استنى استنى استنى لحد ما كبير وفضل هو جوا قلبه
والحكاية اللي مستنيها بتيجي بشويييش
وبعد وقت اكتشف ان الحكاية مش بتيجي وانه هو اللي بيخطيلها
وانه خطاويه هي اللي بطيئة
قال ما بدهاش وقام من القاعدة جوه قلبه وفضل يتنطط يتتنط ويشاور
وينادي بصوت عاليييييي جدا من جوا
ويشاور ويقول انه هناك الحكاية هناك مستنية
لما تعب من النداء بدون اجابة كان بيخبط جوا قلبه علشان يحس بيه ويتأكد انه لسة حي ولسة عيل ولسة شايف الحكاية وعارف
رغم انه صغير وكفوفه صغيرين لكن خبطة ايده جوا صدره وقلبه كانوا بيوجوعوا
لما تعب بقى بينادي على البعيد يمكن يساعدهم هم الاتنين
اكبرهم كان اكثر هدوءا لكنه ماكنش بيقول لكن كان بيشاور ان اللي كانوا بيدوروا عليه جمبهم في السكة اللي جمبهم لكنهم خطاويهم كانت بطيئة وشاكة وخايفة وقلقانة
تعرف السكة وقلقانة تمشي كتير
خطاويهم كانت خايفة تكون مابتعرفش تخطي تكون ما بتعرف تشوف او تقرأ الطريق صح
خطاويهم كانت شايفة السكة طويلة ومش هيعرفوا يملوا الوقت فيها
لكنهم لو بس كانوا خطوا كانوا عرفوا ان في الطريق كان في حاجات كتير مستنياهم يعملوهوا
مستنياهم يكونوا
قدمت وتربت في غيابهم لكن فضلت في مكانها هي كمان
كل ده واوسطهم قاعد ع الارض مستسلم مش بيتكلف سايب اللي فتح قلبه يدور جواه
وسايب اللي بيحاول يمسح التراب من عليه من على اكتافه من على رأسه ويحاول يفرد ظهره بشويش
وفضل ساكت
ماكنوش عارفين هو مش سامعهم او سامعهم ومش عاجبه الكلام او مش هنا
فضلوا ينفضوا التراب من عليه ويدوروا جوا قلبه ويطلعوله حاجات يفكروه بيها
وهو يشوفها يهز رأسه ويسكت
الصغير بعد ما دور جوا قلبه عن كل الحاجت اللي كانت سايبها في مكانها
وكان خايف يضيعوا لقاهم كلهم
يمكن مكركبين ومتربين بعضهم اتركن وبعضهم اتشخبط عليه
لكن كل شيء موجود
كل الامانت محفوظة
حتى قاقيص الورق اللي كان بيكتبها لنفسه علشان لما يكبر يقرأها مراسيل منه اليه لقاها كلها
ساعتها معرفش غير انه ينط جوا قلبه ويحضنه
يحضنه بكل روحه يحضنه حتى يصبح جواه تاني
يحضنه علشان هو هو وعلشان هو لسة بيحبه وعلشان حفظ الامانة ساعتها نط جوا قلبه ووشوشه
وقاله احنا هنفضل اصحاب وهفضل جواك صغير وعيوني كلها اسئلة وعفريت وشقي وم هبطل تنطيط جوا قلبك ولا خبط ولا زعيق
هفضل ازعق وانادي عليك كل ما تنساني وكل ما تضيع امانة من الامانات اللي ما بينا
كل ما خطاويك تبطء وتكسل هنط من جوا قلبك وهتلاقيني في كف ايدك ماسكك بقوة علشان نقوم سوا علشان تجريني وتخرجني وتشيلني جوا دماغك فوووووووووووق وتوريني السما والهوا
وعلشان في حااجت كتير نشوفها وعلشان انت الوحيد اللي يعرفني ومفيش حد تاني هيقدر يشدنا نقوم من ع الارض زي ما بشدك هو انا صغير وقد كداهوه نمنم لكن جدع
قرب ودنه كداهوه منه وشاورله الراجل الواقف بعييييد مستنيهم
فارد دراعاته بحضن كبييييييير لجل الخطاوي والوقت والتعب هيكونوا محتاجين يتعافوا بحضن يطيبهم
وقعدوا الاتنين مسكوا ودان بعض يحكوا عن الراجل اللي هناك ده وحكايته
من قبل ما حتى هم يكونوا موجودين
الراجل اللي هناك اللي يشبهم ومستنيهم وبيحاول يقولهم انه مش عايزهم يوصلوا زعلانين وانه مستنيهم هناك وطالب منهم صون الامانة انهم يخلوا بالهم عليهم وعلى روحهم وخطاويهم ويلاقوا السكة والطريق لجل ما يوصلوله لجل ما يكون قادر لما يلاقوا يكملوا التلاتة في بعض وظهرهم مرفوع مهما كان الميل والتعب
ويخلوا بالهم على بعض وعلى الشغف والدهشة في عنيهم
وميسيبوش كفوف بعض ابدا
والصغير فيهم ميبطلش اسئلة وشغف وتنطيط وزعيق لما يحتاج والكبير فيهم يفضل مخلي باله عليه وحاطط ايده على قلبه يطمئن كل شوية اهن لسة صغيرو عبيط وموجود وقادر يتنطط وحافظ الامنيات والامانات وبيخطي كل خطوة علشان يقربوا لبعض سوا ويكونوا هم زي ما كانوا بيتمنوا من وهم صغيرين او زي ما يتمنوا ويتفقوا دلوقتي عايزين لما يوصلوا قدام حبة يرحوا فين
وفي لحظة فضلوا يقربوا يقربوا يقربوا لحد ما قدروا يقفوا ويمدوا كفوفهم الاربعة لجل ما يقوم القاعد يرتاح على الارض من الوقعة او الخبطة او التعب
الصغير فضل وهو بيساعده يقوم يشده جدا جدا جدا وفي لحظة شاورله ع السما
كان القمر فيها مرسوم زي المركب في ازرق البحر
ساعتها نطوا فطوا التلاتة وقاموا من ع الارض ومدوا كف ايد واحد يلمس القمر الفضة
حس انه لمسة
ولما رجع مد ايده اليمين لقلبه واطمئن ان كلهم موجودين جوا طبطب عليهم واطمئن وفضللت عنيه مبلحقة وهي بتخطي لفوق ووانه مطرطقة لجوا علشان تسمع كويس وتعرف الاتجاهات
.... والحواديت دايما بتخطي .. ابدا ما بتخلصش







Comments